EDAP: الإنجيل المذهب النبوية قدوم Italy English Español Portugeus Belgium Netherland Français Deutsch Israel Seguci su: Twitter Seguci su: Facebook Seguci su: Twitter

الأربعاء، 29 مارس 2017

الكتاب المقدس القراءة: إرميا 37: 1-21

29 مارس
"الاعتماد على الله"

إنه لأمر محزن حقا، عندما يتكلم الله، كنت لا تدفع أدنى تصغي لصاحب المحامين والحث على سو لأنها دائما عواقب وخيمة. قال النبي إرميا كان مرارا وافق شعب يهوذا أنهم لم تقدم أي مقاومة الكلدانيين (1)، لأن هؤلاء كانوا الصك الذي اختاره الله، وتستخدم لحثهم على العودة إليه، وإن كان ذلك على طول طريق الآلام. بعد لا الملك ولا عبيده ولا شعب أنفسهم "... فعلت يسمع الكلام الذي الرب قد تكلم". في كثير من الأحيان هناك العديد من الذين، مثل الملك صدقيا، وتبين خوف معين من الله وجئت أطلب منك أن تصلي لهم، على الرغم من عند الله يكشف عن نفسه، لافتا الطريق إلى حل حقيقي للمشاكل، بدلا من الرد على نحو كاف، تبقى غير حساس وغير مبال.
المناورات العسكرية المصرية يمكن بالتأكيد لا يمكن أن يكون حلا لمشاكلهم. سيكون من الوهم الاعتقاد، للهروب ما الله قد قرر أن يحكم لهم، ووضع الثقة من جيش فرعون. انها حقا لزوم لها وغير منطقي أن تعتقد أنك يمكن أن تحل من تلقاء نفسها المواقف الصعبة الخاصة بها، طلب المساعدة هنا وهناك، أو من خلال الاستماع إلى الأصوات الكثيرة الذين يسمون أنفسهم صحيح (ت 19). انها غير مجدية حتى نستلقي في الفكر أن كل شيء سيكون على ما يرام، بينما في الحقيقة نحن نعلم أن كل شيء سيكون على ما يرام لأن الشيء الوحيد الذي يهم هو رأيك الله، وبالتالي يجب أن تعتمد بالكامل له.
وفي مناسبة أخرى طلب صدقيا من جديد إلى النبي إذا كان هناك أي كلام الرب (ت 14)؛ قيل له نعم، ومرة ​​أخرى أكدت الرسالة من الله ما سبق أن قيل: خطة الرب قد تم الوفاء بها حسب الأصول.
ما هو صحيح، وقد قال الله لنا بالفعل، والاستمرار في إثبات غير مهتم في كلمته وارتداء أنفسنا دون داع ولكن دون جدوى؟ السماح له الرب تكشف روحه والثقة فقط بالذي يمكن أن تساعدنا في كل مشكلة.
1) إرميا 27:12

Fount: Bussando al Cuore

ليست هناك تعليقات: